الاخبار

عملت وزارة البيئة، والشؤون المائية، بالتعاون مع جمعية لحماية الغابات، ببناء أعلى شرفة زجاجية في وادي "خالدة" المطلة على الغابات، في ولاية أرتفين التركية. وقد حظيت الشرفة باهتمام كبير من قبل المواطنين، الأمر الذي أدى إلى إقبال كبير من قبل السياح والمواطنين. وفيما يلي أبرز الصور للشرفة الزجاجية، وإطلالتها الخلابة
تستقبل في هذا الوقت من العام، مع دخول فصل الربيع، جنة الطيور في مدينة إزمير الساحلية غربي تركيا، أسراب طيور الفلامينغو المهاجرة          
تحت شعار "هي إسطنبول واحدة" بدأت غرفة تجارة إسطنبول (İTO) حملتها الترويجية في معرض سوق السياحة العربية الذي يعد الأكبر في مجال السياحة في الشرق الأوسط بمشاركة 86 دولة. وحسب تصريح غرفة تجارة إسطنبول فإن الغرفة تشارك بزاوية خاصة ومميزة في معرض السياحة العربية الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط والذي فتح أبوابه البارحة في دبي العاصمة الاقتصادية للإمارات العربية، المعرض الذي تشارك فيه 86 دولة ويروج لأكثر من 2800 منتج ووجهة سياحية ويزوره أكثر من 26 ألف متخصص في مجال السياحة سيستمر لمدة أربعة أيام. يصادف مرحلة حرجة غرفة تجارة إسطنبول تشارك هذا العام ولأول مرة في معرض السياحة العربية بزاوية خاصة تصل مساحتها 85 م2 كما أنها
يقع قصر كوتشوك سو (Küçüksu) جنوب منطقة “حصار” الأناضول في الطرف الآسيوي من مدينة إسطنبول، حيث بني القصر في مكان مبنى جمعية البستانين في عهد السلطان عبد المجيد الأول من قبل المعماري سركيس باليان عام 1856. وكان البستانيون مسؤولون عن تنظيف وحماية سواحل الخليج والبساتين خاصة تلك المتعلقة بالسلطان. وقام الصدر الأعظم دويتتار أمين محمد باشا بإنشاء قصر من الخشب للسلطان محمود الأول عام 1752، وعندما قدم هُدِم ذلك القصر وتم بناء المبنى الحجري الحالي. بُني السبيل الموجود في حديقة القصر والدرج الموجود في داخله بني على الطراز الباروكي من قبل السلطان سليم الثالث لأجل والدته السلطانة مهري شاه عام 1803
تتمتع “كاش” بمؤهلات سياحية جذابة، وواجهة بحرية المطلة على البحر الأبيض المتوسطة وأيضا الجزر اليونانية، كما تمنح المدينة راحة نفسية لزائريها. و قد نصحت جريدة “نيويورك تايمز” الامريكية الذائعة الصيت، السياح الأجانب الراغبين في السياحة سنة 2016، بزيارة مدينة “كاش”الواقعة بمحافظة أنطاليا التركية .
أوضح نائب الأمين العام لمنظمة “الاتحاد من أجل المتوسط”، “يغيت ألبوغان” أن المنظمة ستبدأ تنفيذ مشروع ممر بحري للشحن بين مدينة إزمير التركية من جانب، وإيطاليا وتونس من جانب أخر، من شأنه تفعيل الطرق البحرية للشحن عوضا عن البرية. وأفاد بيان صادر عن مركز دراسات وتطبيقات القانون الدولي في جامعة “يشار” التركية، اليوم الثلاثاء أن السفير المتقاعد ألبوغان، شرح خلال زيارته للجامعة مشاريع المنظمة التي ستسهم في حل المشاكل البيئية والاقتصادية لأزمير. وذكر ألبوغان في كلمته أن المنظمة تتلقى دعم 43 دولة عضوة فيه، إضافة إلى أنها عززت علاقاتها مع المؤسسات المالية الدولية، وقال: “إن منظمتنا تعمل على


!--Start of Zopim Live Chat Script-->